زيد بن عمرو بن نفيل
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2319- عن سالم بن عبد الله بن عمر، أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذلك قبل أن ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، فقدم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سفرة فيها لحم، فأبى أن يأكل منها، ثم قال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه". حدث هذا عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٩٧، ح ٢٣١٩)الرواة والتخريج ↗2320- عن الجعد بن عبد الرحمن، قال: سمعت السائب بن يزيد قال: "ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي، وقع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم بين كتفيه، قال ابن عبيد الله الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه، قال إبراهيم بن حمزة مثل زر الحجلة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٩٨، ح ٢٣٢٠)الرواة والتخريج ↗2321- عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: "أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها، فقال: تعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها، أو ألين". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يتعجبون من حسنه ولينه، فقال: لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل، أو خير، من هذا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٩٩، ح ٢٣٢١)الرواة والتخريج ↗2322- عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: "أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة سندس، أو ديباج، قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون إليه، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد، أو منديل سعد، بن معاذ في الجنة خير من هذا، أو ألين من هذا". - وفي رواية: "أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٠٠، ح ٢٣٢٢)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟