البيانابحثاسألالموضوعات

إنما الطاعة في معروف

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2122- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "السمع والطاعة، على المرء المسلم، فيما أحب، أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة". (*) وفي رواية: "السمع والطاعة على المرء المسلم، فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فمن أمر بمعصية، فلا سمع له، ولا طاعة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٧٤، ح ٢١٢٢)الرواة والتخريج ↗

2123- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا فأوقد نارا وقال ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها وقال الآخرون إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها "لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا حسنا وقال: لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٧٥، ح ٢١٢٣)الرواة والتخريج ↗

2124- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول}، قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٧٦، ح ٢١٢٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟