من حبسه العذر
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1962- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا، ولا واديا، إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٠٦، ح ١٩٦٢)الرواة والتخريج ↗1963- عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء قال: "لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف وكتبها، فشكا ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٠٧، ح ١٩٦٣)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟