البيانابحثاسألالموضوعات

رفع العلم ونزول الجهل

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾

[المجادلة: ١١]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1943- عن عروة بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، من فيه إلى في، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا، ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". (*) وفي رواية: "عن عروة، قال: حج علينا عبد الله بن عمرو، فسمعته يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا ينزع العلم، بعد أن أعطاهموه، انتزاعا، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جهال، يستفتون، فيفتون برأيهم، فيضلون ويضلون". فحدثت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم إن عبد الله بن عمرو حج بعد، فقالت: يا ابن أختي، انطلق إلى عبد الله، فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه، فجئته، فسألته، فحدثني …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٨٥، ح ١٩٤٣)الرواة والتخريج ↗

1944- عن شقيق أبي وائل، قال كنت مع عبد الله وأبي موسى فقالا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن بين يدى الساعة لأياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٨٦، ح ١٩٤٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟