الدعوة والبلاغ
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1934- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس أخبره: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث بكتابه إلى كسرى، مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزقه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٧٥، ح ١٩٣٤)الرواة والتخريج ↗1935- عن قتادة، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٧٦، ح ١٩٣٥)الرواة والتخريج ↗1936- عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٧٨، ح ١٩٣٦)الرواة والتخريج ↗1937- عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة بن زيد: ألا تكلم عثمان؟ فقال: ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ إني لأكلمه دون أن أفتح بابا أكون أول من فتحه، ثم قال: أما إني لا أقول لرجل أن كان علي أميرا: إنه خير الناس، بعد شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى برجل، كان واليا، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور في النار، كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: ألست كنت تأمر بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف، ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر، وآتيه". - وفي رواية: "عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم هذا؟ قال: قد كلمته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجاء برجل، فيطرح في النار، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه، فيطيف …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٧٩، ح ١٩٣٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟