البيانابحثاسألالموضوعات

سورة الكهف

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1886- عن سعيد بن جبير: قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر، ليس هو موسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر؟ فقال: كذب عدو الله، قال: حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ "أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فقال له: بلى، لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال: أي رب، ومن لي به، وربما قال سفيان: أي رب، وكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا، فتجعله في مكتل، حيثما فقدت الحوت فهو ثم، وربما قال: فهو ثمه، وأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما، فرقد موسى، واضطرب الحوت، فخرج فسقط في البحر، فاتخذ سبيله في البحر سربا، فأمسك الله عن الحوت جرية الماء، فصار مثل الطاق، فقال …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦١٣، ح ١٨٨٦)الرواة والتخريج ↗

1887- عن ابن عباس عن أبى بن كعب: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: (لتخذت عليه أجرا)".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦١٤، ح ١٨٨٧)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟