قراءة المؤمن وقراءة المنافق
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
[الأحزاب: ٧٣]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1855- عن أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به، كالأترجة، طعمها طيب وريحها طيب، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن، ويعمل به، كالتمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، كالريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، كالحنظلة، طعمها مر، أو خبيث، وريحها مر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٦٢، ح ١٨٥٥)الرواة والتخريج ↗1856- عن عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال من استعملت على أهل الوادي فقال ابن أبزى، قال ومن ابن أبزى قال مولى من موالينا، قال فاستخلفت عليهم مولى قال إنه قارئ لكتاب الله عز وجل وإنه عالم بالفرائض، قال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٦٣، ح ١٨٥٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟