نزول القرآن
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1846- عن يوسف بن ماهك، قال: إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، إد جاءها عراقي، فقال: اي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك، قال: يا أم المؤمنين، اريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي اولف القران عليه، فإنه يقرا غير مؤلف، قالت: وما يضرك ايه قرات قبل: "إنما نزل اول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل اول شيء لا تشربوا الخمر، لقالوا: لاندع الخمر ابدا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا ابدا، لقد نزل بمكة على محمد في صلى الله عليه وسلم وإني لجارية العب: {بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر} وما نزلت سورة البقرة والنساء الا وانا عنده، قال: فاخرجت له المصحف، فاملت عليه اي السورة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٥٣، ح ١٨٤٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟