حق الطريق
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾
[الجن: ١٦]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1705- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٩٧، ح ١٧٠٥)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟