البيانابحثاسألالموضوعات

العطاس

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1662- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك منه الشيطان".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٦، ح ١٦٦٢)الرواة والتخريج ↗

1663- عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٧، ح ١٦٦٣)الرواة والتخريج ↗

1664- عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنسا يقول: "عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقال الرجل: يا رسول الله، شمت هذا ولم تشمتني؟ قال: إن هذا حمد الله، ولم تحمد الله". - وفي رواية: "عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فشمت، أو سمت، أحدهما، ولم يشمت، أو لم يسمت، الآخر، فقال: يا رسول الله، شمت، أو سمت، هذا، ولم تشمتني، أو تسمتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا حمد الله، وإنك لم تحمده".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٨، ح ١٦٦٤)الرواة والتخريج ↗

1665- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه أخبره: "أن رجلا عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يرحمك الله، ثم عطس الثانية، أو الثالثة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنه مزكوم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٩، ح ١٦٦٥)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟