من أدركه الفجر وهو جنب
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
778- عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة؛ "أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، فأصوم، فقال: لست مثلنا، يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٣٩، ح ٧٧٨)الرواة والتخريج ↗779- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم". وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم على فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال كذلك حدثني الفضل بن عباس وهن أعلم.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٤٠، ح ٧٧٩)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟