البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

زاد المعاد في هدي خير العباد

ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)

تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط · مؤسسة الرسالة · ١٤٠٧هـ · نص مشروع OpenITI

| فصل | في هديه صلى الله عليه وسلم في الاستفراغ بالقيء روى الترمذي في جامعة عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت له ذلك فقال صدق أنا صببت له وضوءه قال الترمذي وهذا اصح شيء في الباب القيء أحد الاستفراغات الخمسة التي هي أصول الاستفراغ وهي الاسهال والقيء وإخراج الدم وخروج الابخرة والعرق وقد جاءت بها السنة فأما الإسهال فقد مر في حديث خير ما تداويتم به المشي وفي حديث السنا وأما إخراج الدم فقد تقدم في احاديث الحجامة وأما استفراغ الابخرة فنذكره عقيب هذا الفصل إن شاء الله وأما الاستفراغ بالعرق فلا يكون غالبا بالقصد بل بدفع الطبيعة له إلى ظاهر الجسد فيصادف المسام مفتحة فيخرج منها والقيء استفراغ من اعلا المعدة والحقنة من اسفلها والدواء من أعلاها واسفلها والقيء نوعان نوع بالغلبة والهيجان ونوع بالاستدعاء

زاد المعاد في هدي خير العباد · الجزء ٤ · ص ١٢٨

الإحالة: (ابن القيم، ت ٧٥١هـ: ٤/١٢٨)