البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة مفيدة › {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (90) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين (91) }

عليك في ظهر أبيك آدم ألا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك ". وهكذا أخرجاه (1) البخاري، ومسلم (2) . طريق أخرى: قال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل. فيقول: سل وتمن. فيقول: ما أسأل ولا أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرار -لما يرى من فضل الشهادة. ويؤتى بالرجل من أهل النار فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يا (3) رب شر منزل. فيقول له: تفتدي (4) مني بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: أي رب، نعم. فيقول: كذبت، قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل، فيرد (5) إلى النار" (6) . ولهذا قال: {أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين} أي: وما لهم من أحد ينقذهم من عذاب الله، ولا يجيرهم من أليم عقابه.

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٢ · ص ٧٣

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٢/٧٣)