سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة العصر
بسم الله الرحمن الرحيم العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم، من خير وشر. وقال مالك، عن زيد بن أسلم: هو العشي، والمشهور الأول. فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر، أي: في خسارة وهلاك، {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، {وتواصوا بالحق} وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، {وتواصوا بالصبر} على المصائب والأقدار، وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر. آخر تفسير سورة "العصر" ولله الحمد والمنة
تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٨ · ص ٤٨٠