البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة البروج

وهي مكية. قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا رزيق بن أبي سلمى، حدثنا أبو المهزم، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق (1) . وقال أحمد: حدثنا أبو سعيد-مولى بني (2) هاشم-حدثنا حماد بن عباد السدوسي، سمعت أبا المهزم يحدث عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يقرأ بالسموات في العشاء (3) تفرد به أحمد. بسم الله الرحمن الرحيم يقسم الله بالسماء وبروجها، وهي: النجوم العظام، كما تقدم بيان ذلك في قوله: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا} [الفرقان: 61] . قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي: البروج: النجوم. وعن مجاهد أيضا: البروج التي فيها الحرس. وقال يحيى بن رافع: البروج: قصور في السماء. وقال المنهال بن عمرو: {والسماء ذات البروج} الخلق الحسن. واختار ابن جرير أنها: منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا، تسير الشمس في كل واحد منها شهرا، ويسير القمر في كل واحد يومين وثلثا، فذلك ثمانية وعشرون منزلة (1) ويستسر ليلتين.

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٨ · ص ٣٦٣

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٨/٣٦٣)