البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة التحريم

وهي مدنية. بسم الله الرحمن الرحيم اختلف في سبب نزول صدر هذه السورة، فقيل: نزلت في شأن مارية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرمها، فنزل قوله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} الآية. قال أبو عبد الرحمن النسائي: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها، فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} ؟ إلى آخر الآية (1) . وقال ابن جرير: حدثني ابن عبد الرحيم البرقي (2) حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، حدثني زيد بن أسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أم إبراهيم في بيت بعض نسائه، فقالت: أي رسول الله، في بيتي وعلى فراشي؟! فجعلها عليه حراما فقالت: أي رسول الله، كيف يحرم عليك الحلال؟ فحلف لها بالله لا يصيبها. فأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} ؟ قال زيد: بن أسلم فقوله: أنت علي حرام لغو (3) . وهكذا روى عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه. وقال ابن جرير أيضا حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال: قل لها: "أنت علي حرام، ووالله لا أطؤك".

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٨ · ص ١٥٨

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٨/١٥٨)