البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة الحشر

[وكان ابن عباس يقول: سورة بني النضير] (1) . وهي مدنية. قال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: أنزلت في بني النضير. ورواه البخاري ومسلم من وجه آخر، عن هشيم، به (2) . ورواه البخاري من حديث أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير (3) بسم الله الرحمن الرحيم يخبر تعالى أن جميع ما في السموات وما في الأرض من شيء يسبح له ويمجده ويقدسه، ويصلي له ويوحده (1) كقوله: {تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده] ولكن لا تفقهون تسبيحهم] } (2) [الإسراء: 44] . وقوله: {وهو العزيز} أي: منيع الجناب {الحكيم} في قدره وشرعه. وقوله: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب} يعني: يهود بني النضير. قاله ابن عباس، ومجاهد، والزهري، وغير واحد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة هادنهم وأعطاهم

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٨ · ص ٥٦

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٨/٥٦)