سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة الواقعة
بطوله. قال عثمان بن اليمان: كان أبو فاطمة هذا مولى لعلي بن أبي طالب (1) . وقال [الإمام] (2) أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، ويحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب؛ أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف. كانت صلاته أخف من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر "الواقعة" ونحوها من السور (3) . بسم الله الرحمن الرحيم الواقعة: من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها، كما قال: {فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 15] وقوله: {ليس لوقعتها كاذبة} أي: ليس لوقوعها إذا أراد الله كونها صارف يصرفها، ولا دافع يدفعها، كما قال: {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله} [الشورى:47] ، وقال: {سأل سائل بعذاب واقع. للكافرين ليس له دافع} [المعارج:1، 2] ، وقال تعالى: {ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير} [الأنعام: 73] . ومعنى {كاذبة} -كما قال محمد بن كعب-: لا بد أن تكون. وقال قتادة: ليس فيها مثنوية ولا