البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › تفسير سورة السجدة (1)

وهي مكية. قال البخاري في "كتاب الجمعة": حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، (2) عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: كان النبي (3) صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة: {الم * تنزيل} السجدة، و {هل أتى على الإنسان} . ورواه مسلم أيضا من حديث سفيان الثوري، به. (4) وقال الإمام أحمد: حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ {الم * تنزيل} السجدة و {تبارك الذي بيده الملك} تفرد به أحمد. (5) قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة "البقرة" بما أغنى عن إعادته. وقوله: {تنزيل الكتاب لا ريب فيه} أي: لا شك فيه ولا مرية أنه نزل، (6) {من رب العالمين} . ثم قال مخبرا عن المشركين: {أم يقولون افتراه} ، بل يقولون: {افتراه} أي: اختلقه من تلقاء نفسه، {بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون} أي يتبعون الحق.

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٦ · ص ٣٥٨

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٦/٣٥٨)