سورة النمل › باب ما جاء في الشهرة › {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (34) }
سفيان، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) : إذا قضى الله ميتة عبد بأرض، جعل له إليها حاجة". وهكذا رواه الترمذي في "القدر"، من حديث سفيان الثوري، به (2) . ثم قال: "حسن غريب، ولا يعرف لمطر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث. وقد رواه أبو داود في "المراسيل"، (3) فالله أعلم. وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي المليح بن أسامة (4) عن أبي عزة (5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له فيها -أو قال: بها -حاجة". وأبو عزة هذا هو: يسار (6) بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الهذلي. وأخرجه الترمذي من حديث إسماعيل [بن إبراهيم -وهو ابن علية (7) ، وقال: صحيح. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عصام الأصفهاني، حدثنا المؤمل بن إسماعيل] (8) ، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة الهذلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض، جعل له إليها حاجة، فلم ينته حتى يقدمها". ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} (9) . حديث آخر: قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ومحمد بن يحيى القطعي قالا حدثنا عمر بن علي، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة". ثم قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرفعه إلا عمر بن علي المقدمي. (10) وقال ابن أبي الدنيا: حدثني سليمان بن أبي مسيح (11) قال: أنشدني محمد بن الحكم لأعشى همدان: فما تزود مما كان يجمعه %~% سوى حنوط غداة البين مع خرق وغير نفحة أعواد تشب له %~% وقل ذلك من زاد لمنطلق! لا تأسين على شيء فكل فتى %~% إلى منيته سيار في عنق (12) وكل من ظن أن الموت يخطئه %~% معلل بأعاليل من الحمق بأيما بلدة تقدر منيته %~% إن لا يسير إليها طائعا يسق