البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء

وهي مكية. قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق: سمعت عبد الرحمن بن يزيد (1) ، عن عبد الله قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العتاق الأول، وهن من تلادي (2) . بسم الله الرحمن الرحيم هذا تنبيه من الله، عز وجل، على اقتراب الساعة ودنوها، وأن الناس في غفلة عنها، أي: لا يعملون لها، ولا يستعدون من أجلها. وقال النسائي: حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم {في غفلة معرضون} قال: "في الدنيا" (3) ، وقال تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} [النحل: 1] ، وقال [تعالى] (4) : {اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر} [القمر: 1، 2] وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال: أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول: الناس في غفلاتهم %~% ورحا المنية تطحن فقيل له: من أين أخذ (5) هذا؟ قال (6) : من قوله تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} (7) .

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٥ · ص ٣٣١

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٥/٣٣١)