مقدمة مفيدة › {وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى (133) ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى (134) قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى (135) }
ثم قال تعالى {قل} أي: يا محمد لمن كذبك وخالفك واستمر على كفره وعناده {كل متربص} أي: منا ومنكم {فتربصوا} أي: فانتظروا، {فستعلمون من أصحاب الصراط السوي} أي: الطريق المستقيم، {ومن اهتدى} إلى الحق وسبيل الرشاد، وهذا كقوله (1) تعالى {وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا} [الفرقان: 42] ، {سيعلمون غدا من الكذاب الأشر} [القمر: 26] . آخر تفسير سورة طه، ولله الحمد والمنة.