البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)

عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤هـ)

ت. سامي بن محمد سلامة · دار طيبة · الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة مفيدة › ذكر الكلام على معناها وبالله المستعان، وعليه التكلان

وقال ابن جرير: حدثنا ابن وكيع، حدثنا محمد بن حميد المعمري (1) ، عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن عمر كتب في الجد والكلالة كتابا، فمكث يستخير الله فيه يقول: اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه، حتى إذا طعن دعا بكتاب فمحي، ولم يدر أحد ما كتب فيه. فقال: إني كنت كتبت في الجد والكلالة كتابا، وكنت استخرت الله فيه، فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه (2) . قال ابن جرير: وقد روي عن عمر، رضي الله عنه، أنه قال: إني لأستحي أن أخالف فيه أبا بكر. وكأن أبو بكر، رضي الله عنه، يقول: هو ما عدا الولد والوالد (3) . وهذا الذي قاله الصديق عليه جمهور الصحابة والتابعين والأئمة، في قديم الزمان وحديثه، وهو مذهب الأئمة الأربعة، والفقهاء السبعة. وقول علماء الأمصار قاطبة، وهو الذي يدل عليه القرآن، كما أرشد الله أنه قد بين ذلك ووضحه (4) في قوله (5) : {يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم} .

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) · الجزء ٢ · ص ٤٨٧

الإحالة: (ابن كثير، ت ٧٧٤هـ: ٢/٤٨٧)