سورة الرعد › وقوله: {لا يستجيبون لهم بشيء} [الرعد: 14] يقول: لا تجيب هذه الآلهة التي يدعوها هؤلاء المشركون آلهة بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضر {إلا كباسط كفيه إلى الماء} [الرعد: 14] يقول: لا ينفع داعي الآلهة دعاؤه إياها إلا كما ينفع باسط كفيه إلى الماء، بسطه إياهما إليه من غير أن يرفعه إليه
قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني الأعرج، عن مجاهد: {ليبلغ فاه} [الرعد: 14] «يدعوه ليأتيه وما هو يأتيه، كذلك لا يستجيب من هو دونه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كباسط كفيه إلى الماء} [الرعد: 14] «يدعو الماء بلسانه، ويشير إليه بيده، فلا يأتيه أبدا» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV13P489 مجاهد قال: وثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج عن ابن جريج، عن مجاهد مثل حديث الحسين، عن حجاج. قال ابن جريج: وقال الأعرج عن مجاهد: {ليبلغ فاه} [الرعد: 14] قال: «يدعوه لأن يأتيه وما هو بآتيه، فكذلك لا يستجيب من هو دونه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه} [الرعد: 14] «وليس ببالغه حتى يتمزع عنقه ويهلك عطشا»