سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14] يقول تعالى ذكره: لله من خلقه الدعوة الحق، والدعوة هي الحق كما أضيفت الدار إلى الآخرة في
قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي، رضي الله عنه: " {له دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: التوحيد " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {له دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس في قوله: " {له دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {له دعوة الحق} [الرعد: 14] : لا إله إلا الله، ليست تنبغي لأحد غيره، لا ينبغي أن يقال: فلان إله بني فلان "