سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14] يقول تعالى ذكره: لله من خلقه الدعوة الحق، والدعوة هي الحق كما أضيفت الدار إلى الآخرة في
ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله " حدثني المثنى قال: ثنا عبد الله قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {له دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: شهادة أن لا إله إلا الله "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٨٦