البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرعد › وأما قوله: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} [الرعد: 13] فقد بينا معنى الصاعقة فيما مضى، بما أغنى عن إعادته، بما فيه الكفاية من الشواهد، وذكرنا ما فيها من الرواية. وقد اختلف فيمن أنزلت هذه الآية فقال بعضهم: نزلت في كافر من الكفار ذكر الله تعالى وتقدس بغير ما

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم، «ادن» حتى وضع يديه على ركبتيه وحنى عليه، واستل أربد السيف، فاستل منه قليلا؛ فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بريقه، تعوذ بآية كان يتعوذ بها، فيبست يد أربد على السيف، فبعث الله عليه صاعقة فأحرقته، فذلك قول أخيه: [البحر المنسرح] أخشى على أربد الحتوف %~% ولا أرهب نوء السماك والأسد فجعني البرق والصواعق بال %~% فارس يوم الكريهة النجد وقد ذكرت قبل خبر عبد الرحمن بن زيد بنحو هذه القصة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٨٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٤٨٢)