البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرعد › وقوله: {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] اختلف أهل التأويل في تأويل هذا الحرف على نحو اختلافهم في تأويل قوله: {له معقبات} [الرعد: 11] فمن قال: المعقبات هي الملائكة قال: الذين يحفظونه من أمر الله هم أيضا الملائكة، ومن قال: المعقبات هي الحرس والجلاوزة من بني آدم، قال: الذين

قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الجارود، عن ابن عباس: " { PageEndV13P464 له معقبات من بين يديه} [الرعد: 11] رقيب {ومن خلفه} [الرعد: 11] " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن خصيف، عن مجاهد: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] قال: «الملائكة من أمر الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] قال: «الملائكة من أمر الله» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] قال: «الحفظة» ذكر من قال: عنى بذلك يحفظونه بأمر الله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] : أي بأمر الله " حدثنا بشر بن معاذ قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] وفي بعض القراءات (بأمر الله) " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، PageEndV13P465 عن قيس، عن مجاهد، في قوله: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه} [الرعد: 11] قال: «مع كل إنسان حفظة يحفظونه من أمر الله» ذكر من قال: تحفظه الحرس من بني آدم من أمر الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] يعني: " ولي السلطان يكون عليه الحرس، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، يقول الله عز وجل: يحفظونه من أمري، فإني إذا أردت بقوم سوءا فلا مرد له، وما لهم من دونه من وال " حدثني أبو هريرة الضبعي، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا سعيد، عن شرقي، عن عكرمة: " {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] قال: الجلاوزة ". وقال آخرون: معنى ذلك: يحفظونه من أمر الله، وأمر الله الجن، ومن يبغي أذاه ومكروهه قبل مجيء قضاء الله، فإذا جاء قضاؤه خلوا بينه وبينه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٦٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٤٦٥)