سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] يقول تعالى ذكره: {وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد} [الرعد: 5] منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمران بن حدير، عن عكرمة في قوله: {وما تغيض الأرحام وما تزداد} [الرعد: 8] قال: «ما رأت الدم في حملها زاد في حملها» حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن جويبر، عن الضحاك، في [ص : 449] قوله: {وما تغيض الأرحام وما تزداد} [الرعد: 8] " ما تغيض: أقل من تسعة، وما تزداد: أكثر من تسعة " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا ابن المبارك، عن الحسن بن يحيى قال: سمعت الضحاك يقول: " قد يولد المولود لسنتين، قد كان الضحاك ولد لسنتين، والغيض: ما دون التسعة، وما تزداد: فوق تسعة أشهر "