سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] يقول تعالى ذكره: {وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد} [الرعد: 5] منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
قال: ثنا الحكم بن موسى، قال: ثنا هقل، عن عثمان بن الأسود، قال: قلت لمجاهد: امرأتي رأت دما، وأرجو أن تكون حاملا؟ قال أبو جعفر: هكذا هو في الكتاب، فقال مجاهد: " ذاك غيض الأرحام يعلم {ما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] الولد لا يزال يقع في النقصان ما رأت الدم، فإذا انقطع الدم وقع في الزيادة، فلا يزال حتى يتم فذلك قوله: {وما تغيض الأرحام وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] "