سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] يقول تعالى ذكره: {وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد} [الرعد: 5] منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
قال: ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما تغيض الأرحام وما تزداد} [الرعد: 8] «إهراق الدم حتى يخس الولد، وتزداد إن لم تهرق المرأة تم الولد وعظم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٤٧