سورة الرعد › القول في تأويل قول تعالى: {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب} [الرعد: 6] يقول تعالى ذكره: ويستعجلونك يا محمد مشركو قومك بالبلاء
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وقد خلت من قبلهم المثلات} [الرعد: 6] : وقائع أمة في الأمم فيمن خلا قبلكم "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٣٥