البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرعد › وأما قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] فإن الصنوان: جمع صنو، وهي النخلات يجمعهن أصل واحد، لا يفرق فيه بين جميعه واثنيه إلا بالإعراب في النون، وذلك أن تكون نونه في اثنيه مكسورة بكل حال، وفي جميعه متصرفة في وجوه الإعراب، ونظيره القنوان: واحدها قنو

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء: {صنوان} [الرعد: 4] قال: " المجتمع، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «المتفرق» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: {صنوان} [الرعد: 4] : " هي النخلة التي إلى جنبها نخلات إلى أصلها، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «النخلة وحدها» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلتان PageEndV13P422 أصلهما واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] النخلة والنخلتان المتفرقتان " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية قال: " النخلة يكون لها النخلات، {وغير صنوان} [الرعد: 4] النخل المتفرق " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، ويحيى بن عباد، وعفان، واللفظ لفظ أبي قطن، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلة إلى جنبها النخلات، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «المتفرق» حدثنا الحسن قال: ثنا شبابة قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلات الثلاث والأربع والثنتان أصلهن واحد، وغير صنوان: المتفرق " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان وشريك، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " النخلتان يكون أصلهما واحد، وغير صنوان: المتفرق " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {صنوان} [الرعد: 4] يقول: مجتمع " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " يعني بالصنوان: النخلة يخرج من أصلها النخلات، فيحمل بعضه ولا يحمل بعضه، فيكون أصله واحدا ورءوسه متفرقة " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " النخيل في أصل واحد، وغير صنوان: النخيل المتفرق " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: «مجتمع، وغير مجتمع» حدثنا المثنى قال: ثنا النفيلي قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: " الصنوان: ما كان أصله واحدا وهو متفرق، وغير صنوان: الذي نبت وحده " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {صنوان} [الرعد: 4] " النخلتان وأكثر في أصل واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] وحدها " حدثنا المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {صنوان} [الرعد: 4] : " النخلتان أو أكثر في أصل واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] واحدة ". PageEndV13P424 قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: المجتمع أصله واحد، وغير صنوان: المتفرق أصله " حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: المجتمع الذي أصله واحد، وغير صنوان: المتفرق " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " أما الصنوان: فالنخلتان والثلاث أصولهن واحدة وفروعهن شتى، وغير صنوان: النخلة الواحدة " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " صنوان: النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلتان أو الثلاث يكن في أصل واحد، فذلك يعده الناس صنوانا " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: حدثني PageEndV13P425 رجل، أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، " فقال: يا رسول الله، ألم تر عباسا فعل بي وفعل، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك فكففت فقال: «يرحمك الله، إن عم الرجل صنو أبيه» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {صنوان} [الرعد: 4] : النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد. قال: فكان بين عمر بن الخطاب وبين العباس رضي الله عنهما قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ألم تر عباسا فعل بي وفعل؟ فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك فكففت عند ذلك، فقال: «يرحمك الله، إن عم الرجل صنو أبيه»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٢٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٤٢٥)