سورة الرعد › وقوله: {يفصل الآيات} [يونس: 5] يقول: يفصل لكم ربكم آيات كتابه، فيبينها لكم احتجاجا بها عليكم أيها الناس، {لعلكم بلقاء ربكم توقنون} [الرعد: 2] يقول: لتوقنوا بلقاء الله، والمعاد إليه، فتصدقوا بوعده ووعيده، وتنزجروا عن عبادة الآلهة والأوثان، وتخلصوا له العبادة إذا تيقنتم
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {لعلكم بلقاء ربكم توقنون} [الرعد: 2] وأن الله تبارك وتعالى إنما أنزل كتابه، وأرسل رسله لنؤمن بوعده، ونستيقن بلقائه "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤١٣