البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرعد › وقوله: {وسخر الشمس والقمر} [الرعد: 2] يقول: وأجرى الشمس والقمر في السماء فسخرهما فيها لمصالح خلقه، وذللهما لمنافعهم، ليعلموا بجريهما فيها عدد السنين والحساب، ويفصلوا به بين الليل والنهار

وقوله: {كل يجري لأجل مسمى} [الرعد: 2] يقول جل ثناؤه: كل ذلك يجري في السماء لأجل مسمى: أي لوقت معلوم، وذلك إلى فناء الدنيا وقيام PageEndV13P412 القيامة التي عندها تكور الشمس، ويخسف القمر، وتنكدر النجوم، وحذف ذلك من الكلام لفهم السامعين من أهل لسان من نزل بلسانه القرآن معناه، وأن «كل» لا بد لها من إضافة إلى ما تحيط به. وبنحو الذي قلنا في قوله {لأجل مسمى} [الرعد: 2] قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤١١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٤١١)