سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [يوسف: 108] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد {هذه} [البقرة: 35] الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة} [يوسف: 108] يقول: «هذه دعوتي» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة} [يوسف: 108] قال: " هذه سبيلي، هذا أمري وسنتي ومنهاجي {أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} [يوسف: 108] قال: «وحق الله وعلى من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي الله» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قوله: {قل هذه سبيلي} [يوسف: 108] «هذه دعوتي» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع: {قل هذه سبيلي} [يوسف: 108] قال: «هذه دعوتي»