سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله، أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون} [يوسف: 107] يقول جل ثناؤه: أفأمن هؤلاء الذين لا يقرون بأن الله ربهم إلا وهم مشركون في عبادتهم إياه غيره، {أن تأتيهم غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107] تغشاهم من عقوبة الله وعذابه
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أن تأتيهم غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107] قال: «تغشاهم» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107] قال: " تغشاهم. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV13P378 مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107] أي عقوبة من عذاب الله " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107] قال: «غاشية واقعة تغشاهم من عذاب الله»