البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] يقول تعالى ذكره: وما يقر أكثر هؤلاء الذين وصف عز وجل صفتهم بقوله: {وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} بالله، أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، إلا وهم به مشركون في

قال: ثنا أبو نعيم، عن الفضل بن يزيد الثمالي، عن عكرمة قال: " هو PageEndV13P374 قول الله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} ، فإذا سئلوا عن الله وعن صفته، وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدا، وأشركوا به " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] " إيمانهم قولهم: الله خالقنا، ويرزقنا، ويميتنا " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] " فإيمانهم قولهم: الله خالقنا، ويرزقنا، ويميتنا " حدثني المثنى قال: أخبرنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] " إيمانهم قولهم: الله خالقنا، ويرزقنا، ويميتنا، فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٣٧٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٣٧٤)