سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] يقول تعالى ذكره: وما يقر أكثر هؤلاء الذين وصف عز وجل صفتهم بقوله: {وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} بالله، أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، إلا وهم به مشركون في
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد PageEndV13P373 بن جبير، عن ابن عباس: {وما يؤمن أكثرهم بالله} [يوسف: 106] الآية، قال: " من إيمانهم إذا قيل لهم من خلق السماء، ومن خلق الأرض، ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله، وهم مشركون " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] قال: " تسألهم من خلقهم ومن خلق السموات والأرض، فيقولون: الله، فذلك إيمانهم بالله، وهم يعبدون غيره " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، وعكرمة: {وما يؤمن أكثرهم بالله} [يوسف: 106] الآية، قالا: «يعلمون أنه ربهم، وأنه خلقهم، وهم مشركون به» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر وعكرمة بنحوه