البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 96] يقول تعالى ذكره: فلما أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف، وهو المبشر برسالة يوسف، وذلك بريد فيما ذكر كان يوسف يرده إليه، وكان

قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال يوسف: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] " قال يهوذا: أنا ذهبت بالقميص ملطخا بالدم إلى يعقوب فأخبرته أن يوسف أكله الذئب، وأنا أذهب اليوم بالقميص وأخبره أنه حي، فأفرحه كما أحزنته، فهو كان البشير " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد» . وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يقول: «أن» في قوله: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] وسقوطها بمعنى واحد، وكان يقول هذا في: «لما» و «حتى» خاصة، ويذكر أن العرب تدخلها فيهما أحيانا وتسقطها أحيانا، كما قال جل ثناؤه: {ولما PageEndV13P346 أن جاءت رسلنا} [العنكبوت: 33] ، وقال في موضع آخر: {ولما جاءت رسلنا} [هود: 77] وقال: هي صلة لا موضع لها في هذين الموضعين، يقال: حتى كان كذا وكذا، وحتى أن كان كذا وكذا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٣٤٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٣٤٥)