سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] PageEndV13P342 يقول تعالى ذكره: قال الذين قال لهم يعقوب من ولده {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] تالله أيها الرجل، إنك من حب يوسف وذكره، لفي خطئك وزللك القديم لا تنساه، ولا تتسلى عنه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] يقول: «خطئك القديم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه، قالوا لوالدهم كلمة غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في شأن يوسف» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: قال سفيان: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «من حبك ليوسف» . PageEndV13P343 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عمرو، عن سفيان، نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في حبك القديم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: " يعنون: حزنه القديم على يوسف، وفي ضلالك القديم: لفي خطئك القديم "