سورة يوسف › وقوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية، فلا تنقصنا من سعر طعامك لردي بضاعتنا {إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] قال: «تفضل بما بين الجياد والردية» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا} [يوسف: 88] «لا تنقصنا من السعر من أجل ردي دراهمنا» PageEndV13P325 واختلفوا في الصدقة، هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أو كانت حراما؟ فقال بعضهم: لم تكن حلالا لأحد من الأنبياء عليهم السلام