البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] وفي الكلام متروك قد استغني بذكر ما ظهر عما حذف، وذلك: PageEndV13P316 فخرجوا راجعين إلى مصر حتى صاروا إليها، فدخلوا على يوسف {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] أي الشدة من الجدب والقحط، {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] ، كما

وقوله: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] بها، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن PageEndV13P324 الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا ترد، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] أي أعطنا ما كنت تعطينا قبل، فإن بضاعتنا مزجاة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] قال: «كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٣٢٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٣٢٤)