البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل، فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] PageEndV13P272 يقول تعالى ذكره: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] يعنون أخاه لأبيه وأمه وهو يوسف، كما

ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا الفيض بن الفضل، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: {إن يسرق فقد سرق أخ له من PageEndV13P273 قبل} [يوسف: 77] قال: «سرق يوسف صنما لجده أبي أمه، كسره وألقاه في الطريق، فكان إخوته يعيبونه بذلك» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] «ذكر أنه سرق صنما لجده أبي أمه، فعيروه بذلك» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] : «أرادوا بذلك عيب نبي الله يوسف، وسرقته التي عابوه بها صنم كان لجده أبي أمه، فأخذه، إنما أراد نبي الله بذلك الخير، فعابوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «كانت أم يوسف أمرت يوسف يسرق صنما لخاله يعبده، كانت مسلمة»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٢٧٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٢٧٣)