سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون} [يوسف: 58] يقول تعالى ذكره: {وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم} [يوسف: 58] يوسف، {وهم} [البقرة: 25] ليوسف {منكرون} [يوسف: 58] لا يعرفونه، وكان سبب مجيئهم يوسف فيما ذكر لي، كما
فإلى من سكن أبوكم بعده؟ قالوا: إلى أخ لنا أصغر منه، قال: فكيف تخبروني أن أباكم صديق وهو يحب الصغير منكم دون الكبير؟ ائتوني بأخيكم هذا حتى أنظر إليه {فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون. قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون} [يوسف: 61] قال: فضعوا بعضكم رهينة حتى ترجعوا، فوضعوا شمعون حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وهم له منكرون} [يوسف: 58] قال: لا يعرفونه