سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون} يعني بقوله: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب} واتبعت دينهم لا دين أهل الشرك. {ما كان لنا
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ذلك من فضل الله علينا} [يوسف: 38] أن جعلنا أنبياء. {وعلى الناس} [يوسف: 38] يقول: أن بعثنا إليهم رسلا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس} [يوسف: 38] ذكر لنا أن أبا الدرداء يقول: «يا رب شاكر نعمة غير منعم عليه لا يدري، ورب حامل فقه غير فقيه»