سورة يوسف › وقوله: {إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله} [يوسف: 37] يقول: إني برئت من ملة من لا يصدق بالله، ويقر بوحدانيته. {وهم بالآخرة هم كافرون} [هود: 19] يقول: وهم مع تركهم الإيمان بوحدانية الله لا يقرون بالمعاد والبعث ولا بثواب ولا عقاب. وكررت «هم» مرتين، فقيل: {وهم بالآخرة هم
وعلى هذا التأويل الذي تأوله ابن جريج فقوله: {لا يأتيكما طعام ترزقانه} [يوسف: 37] في اليقظة لا في النوم. وإنما أعلمهما على هذا القول أن عنده علم ما يئول إليه أمر الطعام الذي يأتيهما من عند الملك ومن عند غيره، لأنه قد علم النوع الذي إذا أتاهما كان علامة لقتل من أتاه ذلك منهما، والنوع الذي إذا أتاه كان علامة لغير ذلك، فأخبرهما أنه عنده علم ذلك