سورة يوسف › وأما قوله: {وأسروه بضاعة} [يوسف: 19] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: وأسره الوارد المستقي وأصحابه من التجار الذين كانوا معهم، وقالوا لهم: هو بضاعة استبضعناها بعض أهل مصر؛ لأنهم خافوا إن علموا أنهم اشتروه بما اشتروه به أن يطلبوا منهم فيه الشركة
وقوله: {والله عليم بما يعملون} [يوسف: 19] يقول تعالى ذكره: والله ذو علم بما يعمله باعة يوسف ومشتروه في أمره لا يخفى عليه من ذلك شيء، ولكنه ترك تغيير
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٩