سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (يرتع ويلعب) بكسر العين من يرتع، وبالياء في يرتع ويلعب، على معنى «
قال: ثنا حسين بن علي، عن شيبان، عن قتادة: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط، ويلعب " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا نعيم بن ضمضم العامري، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، في قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يسعى، وينشط " PageEndV13P028 وكأن الذين يقرءون ذلك: «يرتع ويلعب» بكسر العين من يرتع، يتأولونه على الوجه الذي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «أرسله معنا غدا يرتع ويلعب» قال: يرعى غنمه، وينظر ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل " وكان مجاهد يقول في ذلك بما: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «نرتع» : يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ، نتحارس " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «نرتع» قال: يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، بنحوه فتأويل الكلام: أرسله معنا غدا نلهو ونلعب وننعم، وننشط في PageEndV13P029 الصحراء، ونحن حافظوه من أن يناله شيء يكرهه أو يؤذيه