سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} [يوسف: 3] يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: نحن نقص عليك يا محمد أحسن القصص بوحينا إليك هذا القرآن، فنخبرك فيه عن الأخبار الماضية، وأنباء
الأمم السالفة، والكتب التي أنزلناها في العصور الخالية. {وإن كنت من قبله لمن الغافلين} [يوسف: 3] يقول تعالى ذكره: وإن كنت يا محمد من قبل أن نوحيه إليك لمن الغافلين عن ذلك، لا تعلمه ولا شيئا منه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٧